في بعض الأحيان ،و عند قيامي بالكثير من الاعمال اليومية افاجئ عند لمسي مقبض الباب أو الكرسي أو أي شخص آخر برعشة كهربائية خفيفة. لكن لماذا نشعر بهذا التفريغ الكهربائي؟ دعونا نكشف عن هذا اللغز.

نشعر بهذه الرعشة المؤلمة في بعض الاحيان نتيجة تباين في الالكترونات الموجودة على سطح اجسامنا و الاسطح المحيطة و نتيجة هذا الاختلاف تميل الالكترونات للحركة من الجسم المشحون الى جسم اخر و بالتالي الرعشة الكهربائية المزعجة

و للتخلص من هذه الكهرباء الساكنة اليكم ببعض الحلول المفيدة :

ازالة الكهرباء الساكنة من المنزل

ترطيب الجو من خلال زيادة رطوبة الجو لان الجو البارد الجاف في فصل الصيف يكون من افضل الاجواء لتكون الكهرباء الساكنة حيث يمكن اضافة النباتات داخل المنزل او عن طريق وضع الماء على موقد حتى يغلي و ينتشر بخار الماء في الجو

استخدام بعض البخاخات الخاصة التي تقوم بازالة الكهرباء الساكنة, من على السجاد و البسط حيث تقوم هذه البخاخات بالتخلص من هذه الشحنات و حل المشكلة

مسح الاثاث بقطعة من المناديل الورقية

ازالة الكهرباء الساكنة من الجسم

المحافظة على البشرة من الجفاف حيث البشرة الجافة تلعب دورا في تكوين الشحنات و الترطيب يكون من خلال وضع الكريمات المرطبة بصورة مستمرة على الجسم

امتنع عن ارتداء الملابس المصنوعة من النايلون و البوليستر و ابدلها بالملابس القطنية

المشي حافي القدمين في المنزل او استخدام الاحذية الجلدية

منع تكوين الكهرباء الساكنة في الملابس

اضافة الصودا الى الملابس اثناء الغسيل (اذا كانت اعدادات غسالة الملابس تسمح بذلك)

اضافة الخل للملابس اثناء الغسيل (اذا كانت اعدادات غسالة الملابس تسمح بذلك)

من الحلول السريعة التي استخدمها شخصيا هو تفريغ هذه الشحنات باجزاء الجسم الاقل حساسية من اليد مثل الرجل و القدم.

و كذلك يمكن ان يستخدم اي قطعة معدنية لتكون هي نقطة التفريغ بدلا من جسمنا

اما عن السؤال المهم ما اذا كانت هذه الكهربائية تؤثر على جسم الانسان فتعتمد على كمية الكهرباء و موقعها. بما ان القلب يعمل بشكل اساسي على التياؤ الكهربائي المتحرك بداخلة فاي شحنة كهربائية ممكن ان تتداخل مع عمل القلب و خاصة الشحنات القوية. اما عن مكان الشحنة فان بعض الشحنات اذا ما انتقلت في وسط قابل للاشتعال او مشبع بمادة حارقة قد تعمل على نشوب الحرائق. و لا ننسى ان من امثلة هذه الكهرباء بصورة قوية و قاتلة هو البرق حيث يمكن للبرق ان يقتل الانسان في اجزاء من الثانية.

تبقى عدكم العافية

اخر احصاءات كورونا

صفحة الفيسبوك

اقرا ايضا : ادوية الضغط


2 تعليقين

sikis izle · نوفمبر 15, 2020 في 9:19 م

Thanks-a-mundo for the post. Thanks Again. Really Great. Catarina Killie Rahmann

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *